جارى التحميل .....
الرئيسية

أخبار المرصد



من مؤاشراتنا

  • متوسط حجم الأسرة المعيشية (جيزان (مقر الأمارة)) 1431هـ6 أفراد
    نسبة الأسر التي تعيلها امرأة (منطقة جازان) 1427هـ6.6 %
    متوسط الدخل الشهري للأسرة (منطقة جازان)1427هـ/1428هـ 6224 ريال/شهر
    إجمالي السكان المشتغلون -من عمر 15 سنة فأكثر-(منطقة جازان)1433هـ380482 نسمة
    نسبة اسهام المنطقة في الناتج المحلي الاجمالي للمملكة (منطقة جازان) 2009م1.1 %
    عدد العاملين علي راس العمل في منشآت القطاع الخاص (منطقة جازان) 2010م77378 عامل
    متوسط رواتب العاملين على راس العمل في منشآت القطاع الخاص (منطقة جازان) 2010م 876 ريال
    اجمالي عدد المستشفيات (منطقة جازان) 1433هـ20 مستشفى
    نسبة العجز في السعة التصميمية المتوسطة لمحطات الصرف الصحي (منطقة جازان) 1431هـ /1432هـ16500 م3 / يوم
    نسبة اطوال الطرق المسفلتة والمنارة والمشجرة إلى إجمالي أطوال كل الطرق (منطقة جازان) 1434هـ 40.9 %
    اجمالي الزيادة في أطوال الطرق المسفلتة والمنارة والمشجرة بمنطقة جازان 1433هـ - 1434هـ1466.90 كلم
    نسبة العطالة بالنسبة لقوة العمل ( 15سنة فأكثر ) (منطقة جازان) 1433هـ13.4 %
    متوسط إنفاق الأسرة الشهري على " خدمات الرعاية الصحية " (منطقة جازان)1427هـ/1428هـ67 ريال/شهر
    نسبة رخص العمل (منطقة جازان) من إجمالي رخص العمل بالمملكة 2010م 0.5 %
    إجمالي عدد أسرة المستشفيات (منطقة جازان) 1433هـ1830 سرير
    إجمالي عدد الأطباء (منطقة جازان) 1433هـ2046 طبيب
    إجمالي عدد الحالات التي تم نقلها من خلال الهلال الأحمر (منطقة جازان)1433هـ7204 حالة
    معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة (منطقة جازان) 1433هـ14 حالوة وفاة / 1000 مولود حي
    اجمالي عدد الطلاب في المرحلة الإبتدائية (بنين/بنات) (منطقة جازان)العام الدراسي 1435 – 1436هـ87490 طالب
    اجمالي عدد الطلاب في المرحلة الثانوية (بنين/بنات) (منطقة جازان)العام الدراسي 1435 – 1436هـ23324 طالب
    نسبة المباني المدرسية المسـتأجرة بجميع مراحل التعليم العام في السنة الدراسية 1435 – 1436هـ (%)42.8 %
    عدد الطلاب مقابل المعلم الواحد (بنبن/بنات) (منطقة جازان) في السنة الدراسية 1435 - 1436هـ 8 طالب لكل معلم
    متوسط كثافة الفصل بالمرحلة المتوسطة (بنين/بنات) (التعليم الحكومي) (منطقة جازان) العام الدراسي 1435 – 1436هـ 25 طالب/فصل
    النسبة المئوية لعمليات الإنقاذ المنفذة بمديرية الدفاع المدني من إجمالي العمليات بالمملكة (منطقة جازان) 1434هـ4.2 %
    النسبة المئوية لعدد المصابين من إجمالي عدد المصابين بالمملكة (منطقة جازان) 1433هـ4.3 %
    عدد قضايا حالات الضبط (منطقة جازان) 1434هـ233398 قضية
    عدد الضبطيات من قبل قوات حرس الحدود (منطقة جازان) 1434هـ5500 حالة ضبط
    عدد المتسللين المقبوض عليهم من قبل قوات حرس الحدود (منطقة جازان) 1434هـ259278 متسلل
    نسبة المساكن المشغولة بأسر والمتصلة بشبكة المياة (منطقة جازان) 1435هـ39.6 %
    نسبة الفاقد السنوي من المياه (منطقة جازان)1435هـ9 %
    متوسط نصيب الفرد من المياه في اليوم (منطقة جازان) 1435هـ108 لتر/يوم
    نسبة مساكن الاسر السعودية المتصلة بخدمة الكهرباء (جازان مقر الإمارة) 1431هـ99.7 %
    نسبة مساكن الاسر السعودية المتصلة بخدمة الصرف الصحي (منطقة جازان)1431هـ 10.1 %
    نسبة الزيادة في أطوال الطرق المسفلتة والمنارة والمشجرة بمنطقة جازان 1433هـ - 1434هـ 10.2 %
    نسبة التغير في أعداد أعمدة الإنارة بالطرق المسفلتة (منطقة جازان)1433هـ - 1434هـ 15.8 %
    أعداد المصابين والمتوفين نتيجة حوادث المرور (منطقة جازان)1434هـ3121 شخص
    نسبة التغير في أعداد المصابين والمتوفين نتيجة حوادث المرور السنوية (منطقة جازان) من عام 1433هـ - 1434هـ-12 %
    أعداد المتوفين نتيجة حوادث المرور (منطقة جازان) 1434هـ554 شخص
    نسبة الزيادة في عدد الرحلات بمطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز (جازان) في الفنرة من عام 2009م - 2013م (%)12.1 %
    نسبة ملكية المسكن (جيزان مقر الامارة) 1431هـ66.9 %
    اجمالي قيمة قروض صندوق التنمية العقارية (منطقة جازان) 1433هـ - 1434هـ329 مليون ريال
    نسبة رخص التشييد الصادرة سكني/تجاري (منطقة جازان) إلى اجمالي المملكة 1434هـ1.5 %
    نسبة رخص التشييد الصادرة صناعي/تجاري (منطقة جازان) إلى اجمالي المملكة 1434هـ3.2 %
    نسبة اجمالي الجمعيات الخيرية (منطقة جازان) إلى اجمالي المملكة 1432هـ - 1433هـ4.5 %
    نسبة التغير في إنتاجية الهكتار الواحد من محاصيل الحبوب (منطقة جازان) خلال الفترة 2008م - 2012م5.3 %
    نسبة التغير في مساحة محاصيل الخضروات (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م-11.8 %
    نسبة التغير في مساحة محاصيل جميع الفواكه (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م-28.7 %
    نسبة التغير في أعداد الأبل (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م6.4 %
    نسبة التغير في أعداد الدواجن (تقليدي) (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م10.4 %
    نسبة التغير في أعداد الدواجن (متخصص) (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م-10.3 %
    نسبة التغير في كمية عسل النحل المنتج بالمناحل (المزارع) (منطقة جازان)خلال الفترة 2008م - 2012م22.8 %


سجل معنا لتصلك فعالياتنا



شارك برأيك


كيف ترى توافر الخدمات الحكومية الأساسية ؟



المرصد الحضري

"إذا وقف المرء في قمرة طائرة، فإنه يذهل من عدد المقاييس والعدادات والمؤشرات التي توضح سرعة الطيران وكمية الوقود ومعدات الإقلاع والهبوط...الخ. ويستخدم الطيار المحنك هذه المؤشرات للمحافظة على المسارالأمثل للطيران،  وعن طريق الفهم الواعي للتشاركية ومرتكزاتها،  يقوم كل أعضاء الفريق من طيارين وملاحين ومضيفين...الخ بأدوارهم بدقة متناهية لبلوغ الهدف وتحقيقأ على مستوى من السلامة والأمن لجميع الركاب بكافة مستوياتهم واتجاهاتهم، ومن ناحية أخرى يقوم الركاب بدور هام داخل وخارج الطائرة من حيث الالتزام بالقواعد والمعايير. وإذا نظرنا إلى  عملية التحضر نجد أن هناك أوجه شبه ولكنها تتسم بدرجة عالية من التعقيد أكبر كثيرا منالطائرة،  ولكن يجب بالمثل على قادة التنمية الحضرية  أن يكون لديهم المؤشرات اللازمة للمحافظة على اتجاه عملية التحضر نحو أفضل مسار  للتنمية والارتكاز دائما على العملية التشاركية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني  وان يستخدموا هذه المؤشرات بشكل فعال لمقابلة احتياجات السكان بكافة فئاتهم ومستوياتهم، ويمثل المرصد الحضري مع الفارق قمرة الطائرة في قيادة ومتابعة وتقييم وتقويم مسار التنمية الحضرية بالحيز الجغرافي المعين". (بتصرف من تقرير " مؤشرات مدن العالم: منهج متكامل لقياس ورصد أداء المدن" بدون تاريخ).

في مسار عملية التنمية المستدامة للمستوطنات البشرية في عالم يتجه نحوالتحضر ، اصبح كل فرد واسرة ومؤسسة في المجتمع عاملا اساسيا مساهما في عملية انتاج واستخدام المعلومات حيث ان كافة مستويات صنع القرار اصبحت في عالم العولمة وما استتبعها من ثورة الاتصالات وتقنية المعلومات في حاجة ماسة للبيانات والمعلومات التى تساعد في صنع واتخاذ القرارات اليومية في كافة النواحي الحياتية وفي اطارسياسات وخطط وبرامج التنمية قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى .

ونظرا لتعدد أنشطة أمانة جازان والمسؤوليات التى تضطلع بها وأنها هى الجهة المعنية بصفة مباشرة بالتنمية الحضرية بجازان فإنها تعمل وفق استراتيجيات متنوعة متكاملة من منظور شامل تحقق من خلاله أهدافها الإستراتيجية وسياساتها بآليات فعالة في مجال التنمية العمرانية المستدامة، إلى جانب توفير أفضل الخدمات والمرافق العامة والحد من مخاطر الطبيعية بالإضافة إلى التطوير الإداري وتنمية القوى البشرية الوطنية لتعزيز دور التنمية الحضرية المعاصرة.

وبهدف الوصول إلي تحقيق التنمية المستدامة، تبنت أمانة جازان ما أوصت به مقررات الأمم المتحدة فيما يتعلق بتنمية المستوطنات البشرية وذلك بتبني منهجية علمية لمتابعة وتقييم الأداء لتحقيق أهداف التنمية الحضرية وتحديد افضل الممارسات الملائمة للأوضاع المحلية وتطبيقها لتحسين البيئة الحضرية للمواطين وذلك بانشاءمرصد حضري لجازان يعمل علي توفير البيانات والمعلومات الاساسية في رسم السياسات الحضرية.

وتعد عمليات المراصد الحضرية حاليا من أهم أليات السيطرة والتحكم في مجال التنمية الحضرية فلا يوجد قرار بدون معرفة ولا معرفة بدون معلومات ولا معلومات بدون بيانات. وهذه المستويات المتدرجة الثلاثة هى التى تشكل البناء التراكمي لأي هرم معرفي وذلك باختصار هو الدور الفعال لعملية الرصد الحضري.

تعريف المرصد الحضري : 

المرصد الحضري هو "مركز متخصص" يأخذ شكل إدارة متخصصة فنيا تنشأ في صلب الهيكل التنظيمي لإدارة المدينة. تقوم هذه الإدارة الفنية بعمليات جمع وتحليل البيانات والإحصاءات والمعلومات في مجالات التنمية الحضرية المختلفة، وتشغيلها ومعالجتها لتتمشى مع متطلبات القياس والمقارنة والنشر والحفظ والاسترجاع عن مجالات تنمية المدينة بهدف العمل على تحسين ظروف الحياة لسكان المدينة.

 أي تقوم هذه الوحدة الفنية بتحويل المعلومات إلى مجموعة من المؤشرات الحضرية (وهي مؤشرات كمية أو نوعية تقيس ظواهر حضرية ملموسة يمكن قياسها مثل كثافة الفصول المدرسية - نسبة العمالة الغير رسمية - معدل ملكية السيارات - نسب الأسر الفقيرة ) ويتم استخدام هذه المؤشرات  في وضع السياسات التنموية ومتابعتها وتقيمها ورسم الخطط التي تحقق أهداف تنمية المدينة وسكانها سواء تنمية العمران او الاقتصاد أو الاجتماع أو البيئة، أي التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة.

ويعتبر المرصد الحضري أداة جيدة في يد صناع القرار حيث يمكنه عن طريق المؤشرات التي ينتجها الوقوف على مدى التحسن او التدهور في أحوال المدينة بشكل دوري، والمقارنة سواء على مدى الزمن أو بين المدينة والمدن الأخرى التي تمر بنفس مرحلة التنمية أو ذات نفس العدد من السكان.


أهمية المرصد الحضري :

يكَوِّن كل فرد وأسرة ومنظمة عاملاً مساهماً في عملية إنتاج المعلومات واستخدامها في مسار عملية التنمية المستدامة للمقرات البشرية في عالم يتجه نحو التحضر، وذلك لأن جميع المستويات التي تعمل في صنع القرار من أعلى هرم للسلطات الحكومية إلى مستوى البلديات والأسر والأفراد أصبحت في عصر ثورة المعلومات والاتصال والعولمة في حاجة ماسة للمعلومات والبيانات في تسيير شئونها المعقدة والمتشابكة في جميع النواحي الحياتية في إطار سياسات وخطط وبرامج العمل قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، كما أنه أصبح معلوما كلما زاد حجم الإنفاق الاستثماري، كلما ارتفعت قيمة المعلومة وإدارتها، مع مقارنة قيم عوامل الإنتاج الأخرى في عالم السلع والخدمات والبنى التحتية اللازمة لمقابلة احتياجات الناس حتى أصبح الاقتصاد اقتصاد معرفـــة بديلا للاقتصاديات التقليدية التي كانت سائدة، والقاعدة الإسلامية تقول "العمل دون علم لا يكونوإن حدث يكون ضرره أكبر من نفعه"

وقد شهد الحيز المكاني الجغرافي للمملكة العربية السعودية خلال العقود الأربعة الماضية تطورات تنموية حضرية متواصلة من خلال البرامج الحكومية وخطط التنمية الخمسيه ، كان من أهم نتائجها أن أصبحت نسبة التحضر أكثر من 80% من سكانها.

وللنهوض بعملية التنمية الشاملة لمقابلة احتياجات السكان المتنامية أوصت الخطط الخمسيه المتتالية في المملكة بدعم اللامركزية بتفويض المزيد من الصلاحيات للمناطق والأمانات والمحافظات، بالإضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنين لتحقيق التنمية المستدامة.

وجاء اعتماد الاستراتيجية العمرانية بالمملكة العربية السعودية من مقام مجلس الوزراء بتاريخ28/5/1421هـ لتحقيق تنمية عمرانية متوازنة بين مناطق المملكة في المدى البعيد والتقليل من الفوارق والتباينات في مستويات التنمية بين المناطق ، وحددت الاستراتيجية  ضرورة توجيه التنمية في المجالات العمرانية والاجتماعية والاقتصادية بعيداً عن مناطق النمــــــو السريــع والمراكـز الحضريــة الكبرى، واتباع سياســة مراكـــــز النمــــــــو بمستويــــــــاتها المحلية المختلفة وعلى مستوى المناطق والمستـــوى ، بالتركيز على المدن المتوسطة والصغيرة .

ولتحقيق تنمية المدن بأبعادها الريفية المتصلة بها واستدامتها في إطار التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة، كان لابد لها من آلية ترتكز عليها في إعداد سياساتها وخططها وبرامجها،تمكنها من متابعة عملية تنفيذها وتقييم أدائها لتحقيق أهدافها التنموية بأعلى كفاءة اقتصادية وأكبر قدر من الفعالية الاجتماعية . وفي هذا الشأن توصلت الأسرةالدولية متمثلة في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى نظام المؤشرات والمراصد الحضرية كآلية ناجحة للقيام بهذه المهمة على كافة المستويات العالمية والمحلية .

وانطلاقا من أهمية تلك المراصد كأداة فعالة لصانعي ومتخذي القرار في الوقوف على المتغيرات السريعة إيقاعا ومعدلا في الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والبيئية بشكل دوري وديناميكي في المدن والمناطق وعلى المستوى المحلي  ولرصد وتشخيص الوضع الحضري الراهن، ومن ثم التمكين من إعداد السياسات والخطط والبرامج والمتابعة والتقييم والاسترجاع، في إطار عملية التخطيط المستمر (continuous planning process) تعزيزا لإيجابياتها والوقوف على المشاكل ووضع الحلول لها، ولمقابلة المستجدات بمنهجية حيوية ومتواصلة، أصبحت الحاجة ماسة إلى إنشاء مراصد حضرية بشكل مؤسسي مستدام لتتعامل مع مسيرة التنمية الحضرية في مناطق المملكة العربية السعودية.

وبدأت مسيرة إنشاء وتشغيل المراصد الحضرية السعودية بمنطقة المدينة المنورة قبل حوالي تسع سنوات، وبمحافظة جدة قبل ست سنوات. وصدر قرار صاحب السمو الملكي وزير الشئون البلدية والقروية للأمانات رقم (1280) وتاريخ (5/1/1428هـ) موجها بإنشاء مراصد  حضرية في جميع المناطق (13) بالإضافة إلى مرصد حضري في محافظة جدة. والآن يجرى العمل بدرجات متفاوتة في إنشاء المراصد الحضرية المحلية بكل من مناطق عسير والقصيم ومكة وحائل والرياض والباحة ونجران والجوف، وهانحن بصدد إنشاء أول مرصد حضري بالمنطقة الغربية بمنطقة   جازان .

ولاشك فإن صدور قرار إنشاء المرصد الحضري لجازان  في هذا الوقت، يعد قراراً صائباً وموفقاً لظهور معالم شبكة المراصد الحضرية  على خارطة مناطق المملكة، وإمكانية الاستفادة من التجارب التي مرت بها المراصد الحضرية المحلية في تلافي أي سلبيات مرت بالمراصد السابقة. إذ أن عملية تقويم مسار المراصد المحلية القائمة تكون سهلة في السنوات الأولى لتشغيلها، ومن ثم إمكانية تدعيمها ضمانا لإستمراريتها.

وفي هذا الظرف كان لا بد من البدء في إنشاء وتشغيل المرصد الحضري  لجازان لوضع الإطار وتشخيص الحالة الراهنة ومتابعة تحقيق الأهداف التنموية على جميع الأصعدة خاصة الاستراتيجية العمرانية  وتجويد آلية الإدارة المحلية عن طريق نظام المؤشرات الحضرية أهدافاً ومتابعةً وتقييماً بمنهجية حيوية ومستدامة. كما على المرصد الحضري  وضع خطة لإكمال شبكة المراصد الحضرية على مستوى المنطقة باعتباره المرصد الأول بالمنطقة والمساعدة في قيام ما لم ينشأ بعد، على أن تتضمن الخطة عملية التنسيق بين المراصد المحلية وتبادل أفضل التجارب والممارسات.هذا بجانب أهمية قيام المرصد  بعملية التحليل المقارن(comparative analysis) للمؤشرات لتشخيص الفوارق في مستوى وتائر وأنماط التنمية الحضرية بمنطقة  جازان ، كما يتوقع من المرصد الحضري  تنشيط وتسيير العملية التشاركية بين أضلاع مثلث التنمية (الإدارات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في منظومة التنمية الحضرية الهادفة للإستجابة لاحتياجات المواطنين المتعاظمة والمتجددة

وتتعدد فوائد المراصد الحضرية من مجرد توفير معلومة عن مجال من مجالات التنمية الحضرية، وهو ما يعاني منه كثير من مدن العالم حيث ينقصها الكثير من المعلومات عن الظواهر الحضرية والمشكلات التي يعاني منها مواطن المدينة، وخاصة المدن الكبرى والمراكز الحضرية المليونية، والتي تضخم عدد سكانها حتى أصبحت تعاني من مشاكل ما يسمى بالتحضر الزائد over- urbanization ،حيث تقوم تلك المراصد أيضا بإعداد وإنتاج مجموعة المؤشرات التي توضح درجة أداء التنمية الحضرية أو بطريقة علمية أكثر الأداء الاقتصادي والاجتماعي والعمراني للمدينة ومن هنا تتشكل أهمية المرصد الحضرى لمنطقة جازان وتتمثل فى :

  •     المساهمة في إنشاء قاعدة بيانات معلوماتية إلكترونية لدى صناع القرار لإعداد السياسات والاستراتيجيات التنموية بجازان.

  • المساهمة في دعموإتخاذ القرار لدى المسؤلين في كل ما يخص التنمية الحضرية بالإضافة الى المساهمة في وضع السياسات التنموية الحضرية

  • المساهمة في معرفة اثر البرامج العمرانية علي بيئة جازان ويوفر البيانات الدقيقة التي تساعد على تفعيل الخطط المحلية .

  • إنشاء آلية تنسيقية لجمع البيانات وتحليلها لإستخدامها في إعداد المؤشرات الحضرية على المستوى المحلي

  •  اعداد تصور عام للسياسات العمرانية والخدمات المحلية على مستوى المدن. 


    نشأة وتطورمفهوم المراصد الحضرية بالعالم :

    ·   بدأت فكره المراصد في عام 1976م عقد برنامج الامم المتحدة  المؤتمر العالمي للمستوطنات البشرية بفانكوفر  الموئل الأول)

    ·   في عام 1995م تم أنتاج أول دليل للمؤشرات الأساسية بواسطة الهابيتات وبه 46 مؤشراًحضرياً وأنتجت بموجبه تقرير حالة المدن العالمي الأول عام 1996م

    ·   تسارعت خطوات الدول بعدها لتنفيذ مفاهيم المراصد الحضرية وإنتاج حزم المؤشرات الحضرية لتنتشر بصورة سريعة في أكثر من 353 مدينه حول العالم

         ·    حدد برنامج الامم المتحده  نيروبي في كينيا  كمقر للمرصد الحضري العالمي


  • الهدف من المرصد الحضري :

  • إن الهدف الأساسي من إنشاء المرصد الحضري  هو رصد الأوضاع والأشكال والأنماط  والوتائر الحضرية وتغذية صناعة القرار في شئون التنمية الحضرية بالمعلومات على المستوى المحلي لجازان. ويمثل المرصد الحضري مقياسا لمدى فعالية وتقدم الأداء نحو تحقيق أهداف سياسات التنمية  الحضرية بالمحافظة ومنوط به عمليات الرصد والمتابعة والتقييم.